دراسة حالة
Idarat Group: سدّ فجوات لم يكن رئيس تنفيذي للتقنية يعلم بوجودها
الموقف
Idarat Group شركة تقنية تعمل في السعودية، وكان رودولف أبو ناصر، رئيسها التنفيذي للتقنية، يبحث عن مساعدة خارجية في التواصل والتحدث أمام الجمهور والرسائل الاستراتيجية. وبدل أن يختار أول اسم ظهر أمامه، بحث عن عدة مرشدين وأجرى مقابلات مع عدد منهم وقارن بين مناهجهم قبل أن يقرر مع من يعمل.
قبل
جاء رودولف واثقًا بقدرته التقنية والقيادية، لكن دون رؤية واضحة لموضع الخلل في تواصله نفسه؛ فالفجوات المحددة لم تكن ظاهرة له لأنها كانت في مجالات افترض أنها من نقاط قوته. وكان معظم المرشدين الذين تحدث إليهم يبدؤون بدورة أو منهج جاهز، وهذا جزء من سبب استمراره في البحث.
ما الذي جرى
في الجلسات الأولى، لم يبدأ إليو بإطار عمل جاهز — بل بدأ بطرح الأسئلة. وقد كشف هذا الاستقصاء فجوات محددة في رسائل رودولف لم يكن قد انتبه إليها بنفسه، حتى في مجالات كان يشعر بأنه متمكّن فيها. ولكل فجوة قدّم له إليو حلّين أو ثلاثة حلول ملموسة وقابلة للاستخدام فورًا، لا قائمة طويلة من الخيارات عليه فرزها، إضافة إلى تمارين يستطيع رودولف مواصلة تطبيقها بنفسه بين الجلسات. ولاحظ رودولف أن هذا النهج يشبه طريقة عمل Idarat نفسها مع عملائها: البحث عن المشكلة المحددة، ومعالجة الشخص لا العَرَض، وتسليم شيء عملي بدل شيء عام.
بعد
لم ينتهِ العمل عند أول حزمة من الجلسات — إذ يواصل رودولف وإليو العمل معًا بعد الجولة الأولى، وهذا ما أشار إليه رودولف مباشرة دليلًا على أن النهج ناجح لا مجرد لطيف. أما الفجوات التي كانت غير مرئية له في البداية فقد باتت الآن مسمّاة، ويجري العمل عليها وسدّها فعليًا.
“كان نهجه عمليًا، أقرب إلى الهندسة. لكل مشكلة اختار إليو حلّين أو ثلاثة حلول دقيقة وسهلة التطبيق. لم يُغرقني بالأفكار، ولم يقدّم لي دورة عامة جاهزة.”
— رودولف أبو ناصر، الرئيس التنفيذي للتقنية، Idarat Group
شاهد الشهادة المصوّرة كاملة (بالإنجليزية) ←
تختار مرشدًا؟ اقرأ: كيف تختار مرشد تواصل، 7 أسئلة تطرحها قبل القرار ←